عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

278

مختصر تفسير القمي

[ 37 ] قوله : « مَرَحاً » أي : بطراً وفرحاً . « 1 » [ 51 ] قوله : « فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ » . النغض : تحريك الرأس . « 2 » [ 60 ] قوله : « وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ » . . . الآية ، قال : « كان النبيّ رأى في نومه كأنّ قروداً تصعد منبره واحداً يصعد وواحداً ينزل ، فساءه ذلك وغمّه ، فأنزل اللَّه : « وَما جَعَلْنَا » . . . الآية » . « وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ » يعني : بني اميّة . قال : « نزل : « وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ » في بني اميّة » . « 3 » [ 62 ] قوله : « لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا » ، قال : « لأفسدنّ » . « 4 » [ 64 ] قوله : « وَاسْتَفْزِزْ » أي : أخدع . قوله : « وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ » ، قال : « ما كان من مال حرام فهو شرك الشيطان ، وقد يكون مع الرجل إذا جامع ، فيكون الولد من نطفته ونطفة الرجل إذا كان حراماً » . « 5 » [ 67 ] قوله : « ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ » أي : بطل . « 6 » [ 71 ] قوله : « يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ » ، قال : « إذا كان يوم القيامة ينادي « 7 » منادٍ : أليس عدل من ربّكم أن يؤتى كلّ قوم هاهنا من كانوا يتولّونه في الدنيا ؟ فيقولون : بلى ، فيقال

--> ( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 535 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 39 - 46 ، فراجع الأصل ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 539 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 54 - 59 ، فراجع الأصل ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 544 ، عن تفسير القمّي . وروي نحوه تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 297 ، ح 93 و 298 ، ح 101 ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 545 ، عن تفسير القمّي ( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 545 ، عن تفسير القمّي . وراجع تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 299 ، ح 102 ( 6 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 549 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآية 70 ، فراجع الأصل ( 7 ) . في « ب » : « نادى »